ادعية باسم الواحد الاعز

أدعوك باسمك الواحد الأعز

روي جعفر الصادق عن آبائه عن النبي صلوات الله عليه وعليهم. أنه لم اجتمعت اليهود إلى عيسى عليه السلام ليقتلوه، أتاه جبريل عليه السلام فغشاه بجناحه، فرأى عيسى مكتوباً في باطن جناح أمين الوحي: اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الاعز وأدعوك اللهم باسمك الصمد وأدعوك باسمك العظيم الوتر وأدعوك باسمك الكبير المتعال الذي ثبت به أركانك كلها أن تكشف عني ما أصبحت وأمسيت فيه. فقال ذلك عيسى عليه السلام، فأوحى الله عز وجل إلي جبريل عليه السلام أن أرفع عبدي إلي. ثم قال رسول الله صل

يا بني عبد المطلب سلوا ربكم بهذه الكلمات فو الذي نفسي بيده ، ما دعاه بهن عبد بإخلاص فيه ، إلا اهتز العرش ، وإلا قال الله للملائكة: (اشهدوا قد استجبت له بهن وأعطيته سؤاله في عاجل دنياه وآجل آخرته). ثم قال لصحابته: سلوا بها ولا تستبطئون الإجابة.

كنوز الدعاء: يا الله .. يا أحد .. يا واحد

روي الإمام العارف بالله عبد الله بن أسعد اليافعي رحمه الله تعالى قال: بلغني عن سيدنا العارف الإمام أبي عبد الله محمد القرشي عن شيخه أبي الربيع المالقي أنه قال له: ألا أعلمك كنزاً تنفق منه ولا ينفد؟ قال: قلت

بلى؟! فقال: قل: يا الله، يا أحد .. يا واحد، يا موجود يا جواد يا باسط .. يا كريم يا وهاب يا ذا القوة .. يا غني يا مغنى يا فتاح يا رزاق يا عليم يا حكيم يا حي يا قيوم يا رحمن يا رحيم يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام. يا حنان يا منان

انفحني منك بنفحة خير تغنني بها عمن سواك. (إن تستفتحوا فقد جاءك الفتح) (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً) (نصر من الله وفتح قريب) اللهم يا غني يا حميد يا مبدئ يا معيد يا ودود، يا (فعال لما تريد)

اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك واحفظني بما حفظت به الذكر وانصرني بما نصرت به الرسل إنك على كل شيء قدير.

قال: فمن داوم على قراءته بعد كل صلاة خصوصاً بعد صلاة الجمعة، حفظه الله من كل مخوف، ونصره الله على أعدائه. وأغناه ورزقه من حيث لا يحتسب. ويسر عليه معيشته! وقضى عنه دينه، ولو كان عليه مثل الجبال دينا أداه الله تعالى عنه بمنه وكرمه.

—-

ملك من السماء: يا ودود يا ودود

جاء في كتاب (الروض الفائق) أنه روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (كان رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلي المدينة ومن المدينة إلي الشام ولا يصحب القوافل توكلا منه على الله تعالى. فبينما هو قادم من بلاد الشام يريد المدينة إذ عرض له لص على فرس فصاح بالتاجر: قف!! فوقف له التاجر، وقال له: ـ شأنك بمالي وخل سبيلي. فقال له اللص: المال مالي، وإنما أريد نفسك. فقال له التاجر: ما تريد بنفسي!؟ شأنك والمال وخل سبيلي!!. فرد عليه بمقالته الأولى

فقال له التاجر: انتظرني حتى أتوضأ وأصلي ركعتين وأدعو ربي عز وجل. فقال له: افعل ما بدالك. فقام التاجر وتوضأ وصلى أربع ركعات ثم رفع يديه إلي السماء فكان من دعائه أن قال: يا ودود .. يا ودود .. يا ودود يا ذا العرش المجيد

يا مبدئ يا معيد يا فعال لما تريد اسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وبقدرتك التي قدرت بها على خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيء أنت الذي وسعت كل شيء رحمة وعلما لا إله إلا أنت يا مغيث أغثني . يا مغيث أغثني . يا مغيث أغثني.

فلما فرغ من دعائه، إذا بفارس على فرس أشهب عليه ثياب خضر، وبيده حربة من نور فلما نظر اللص إلي الفارس ترك التاجر ومر نحو الفارس، فلما دنا منه شد الفارس على اللص، فطعنه طعنة أرداه عن فرسه، ثم جاء إلي التاجر فقال له: ـ قم فاقتله. فقال له التاجر: من أنت

فما قتلت أحداً قط ولا تطيب نفسي بقتله. فرجع الفارس إلي اللص فقتله ثم رجع إلي التاجر وقال: أعلم أني ملك من السماء الثالثة. حين دعوت الأولى سمعنا لأبواب السماء قعقعة فقلنا أمر حدث. ثم دعوت الثانية، ففتحت أبواب السماء ولها شرر كشرر النار، ثم دعوت الثالثة فهبط جبريل عليه السلام علينا من قبل السماء وهو ينادي: من لهذا المكروب؟ فدعوت ربي أن يوليني قتله! واعلم يا عبد الله أنه من دعى بدعائك هذا في كل كربة وكل شدة وكل نازلة فرج الله تعالى عنه وأغاثه. قال أنس بن مالك رضي الله عنه: وجاء التاجر سالماً غانماً حتى دخل المدينة وجاء إلي النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالقصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لقنك الله تعالى أسمائه الحسنى التي إذا دعى بها أجاب وإذا سئل بها أعطى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: